ابن خلدون

هو ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي... المعروف أكثر باسم ابن خلدون (ولد في يوم الأربعاء 1 رمضان 732 هـ الموافق 27 مايو 1332 وتوفي في الجمعة 28 رمضان 808 هـ الموافق 19 مارس 1406)... اقرأ المزيد... »

القيروان

القَيْرَوَان مدينة تونسية، تبعد حوالي 160 كيلومتر عن تونس العاصمة ويعود سبب أهميتها إلى دورها الاستراتيجي في الفتح الإسلامي فمنها انطلقت حملات الفتح نحو الجزائر والمغرب وإسبانيا وأفريقيا بالإضافة إلى أنها مثوى لعدد من صحابة رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام. اقرأ المزيد... »

أنور الجمعاوي الفائز بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية بالدوحة لـ\\\\\\\\\\\\\\\"الصباح\\\\\\\\\\\\\\\": حتى ننتمي إلى هذا العصر ونتفاعل معه بلغة الضاد اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية اقرأ المزيد... »

 

أنور الجمعاوي يتحدّث في “لكلّ الناس”

نزل الباحث التونسي أنور الجمعاوي عضو جمعية البحث في الترجمة واللغات بمناسبة حصوله على جائزة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة ضيفا بإذاعة قفصة يوم الأحد ضمن المنوعة الأسبوعية “لكلّ الناس” التي تعدّها وتقدّمها سمية رجب…اضغط هنا للاستماع الى الحوار

Le chercheur Tunisien Anouar Jamaoui remporte le Prix arabe des sciences humaines et sociales à Doha

TUNIS (TAP) – Anouar Jamaoui, écrivain, chercheur universitaire tunisien, a remporté le Prix arabe des sciences humaines et sociales attribué par le Centre arabe de recherche et d’études politiques (CAREP), à Doha (Qatar), en marge de son 1
er

أنور الجمعاوي : الفائز التونسي الوحيد بالجائزة العربيّة للعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة بالدّوحة

تألّفت لجنة الجائزة من: الدّكتور عزمي بشارة، والدّكتور طاهر كنعان، والدّكتور كمال عبد اللّطيف، والدكتور وليد عبد الحيّ، والدّكتورة كريمة كريم، والدّكتور وحيد كوثراني، وقامت اللّجنة باختيار الفائزين بناء على تقرير 12 شخصا من المحكّمين المختصّين. الدوحة- الوسط التونسية:
فازالباحث الجامعي والكاتب الصّحفي التونسي أنور الجمعاوي بالجائزة العربيّة للعلوم الاجتماعيّة الإنسانيّة التي يمنحها المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات الذي يتّخذ من الدّوحة مقرّا له، ويشرف على إدارته الدّكتور عزمي بشارة. وأعلن عن تتويج الأستاذ أنور الجمعاوي في افتتاح المؤتمر الأوّل للعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة الذي انتظم بفندق الشيراتون بالدّوحة من 24 إلى 26 مارس 2012. وسلّمه الجائزة وليّ العهد القطري الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني بحضور حشد من المفكّرين والأكاديميّين من مختلف أنحاء العالم العربي، وذلك مكافأة له على بحث أعدّه بعنوان “تعريب المصطلحي التقني: قراءة في المنجَز المعجمي العربي المعاصر”.

التتويج بالجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية

أنور الجمعاوي في الجزائر

أنور الجمعاوي في الجزائر هذا الاسبوع

الترجمة في الجامعة التونسية: أي مستقبل؟

تُعدّ الترجمة باعتبارها عملية نقل رسالة لغوية ما من لغة منطلق الى لغة هدف، وسيلة مهمة من وسائل التثاقف وأداة من أدوات تناقل المعرفة، وجسرا استراتيجيا من جسور التواصل بين الحضارات، فبالترجمة تمّحي الحدود بين الألسنة البشرية، وينفتح الانسان على الآخر مفيدا، مستفيدا في آن، على نحو يساهم في تحقيق مقولة انتماء الكائن البشري الى قرية كونية مفتوحة على التعددية الثقافية واللغوية والمعرفية. والترجمة الى ذلك ضرورة مهنية اليوم، فالحاجة الى المترجمين أكيدة في مكاتب السفارات والقنصليات وفي مراكز الخدمات السياحية، وفي مجالات العلاقات الدولية، وحضور مهم في وسائل الاعلام، وفي غرف التحرير وخلف شاشات التلفزيون. كما ان استدعاءهم حاصل في المحاكم وفي المؤتمرات وفي المحافل الدولية والوطنية، فالمترجم وسيط بين لغة وأخرى، ورسول تعبير بين ثقافة وأخرى. لذلك فالترجمة مجال جاذب للتشغيل، وميدان يستقطب الكثير من أصحاب الكفاءات اللغوية واللسانية.

تأمّلات في ثورة الكرامة في تونس بقلم أنور الجمعاوي

مثّل الرابع عشر من جانفي نقطة تحوّل تاريخي في سيرورة الاجتماع التونسي، فقد نجحت حركة الاحتجاج الجماهيري على نظام القمع وآلة الاستبداد في الإطاحة برأس الديكتاتوريّة في تونس، فقد دفعت صيحاتُ الجماهير، وأصوات الشّعب، ودماء الشّهداء الزكّيةالطاغية إلى الهروب من البلد رفقة عدد من أفراد عصابته، غير مبال بمصير النّاس، وغير آبه لمستقبل البلد، فكلّ آماله كانت معلّقة على الحفاظ على ثروة جمعها من عرق المتعبين، ومن إفقار المعدمين، ومن كدّ الكادحين وأموال المواطنين، لذلك فرّ إلى غير رجعة، يطلب مأوى يقيه انتفاضة شعب عانى الويلات، وتوزّعت نُخَبُهُ الحيّة بين السّجون والمنافي، وبين قوارب الموت والمقاهي، وبين أروقة جهاز إداري نخرته أدواء الفساد والرّشوة والمحسوبيّة، فعلى مدى عقود من الزّمن هُمّش أصحاب الكفاءة وانتشرت البطالة، وعمّ النّاسَ شعورٌ بالإحباط والإحساس بالضّيم بلغ درجة الإعلان عن إضرابات الجوع، وحرق الجسد احتجاجا على نظام همّش الإنسان، وعدّ أعوانُه البلدَ مزرعةً يعيثون فيها فسادا صباح مساء.

حوسبة اللغة العربيّة ضرورة حضارية و حاجة وجودية

دأبت منظّمة الأمم المتّحدة للتّربية والعلوم والثّقافة (اليونسكو) على الاحتفال خلال العشريّة الأخيرة باليوم الدّولي للّغة الأمّ، وفي السّياق نفسه جعلت المنظّمة العربيّة للتّربية والثقافة والعلوم الأوّل من مارس كلّ سنة يوما للاحتفال باللّغة العربيّة. وفي ذلك بيان لأهمّية الخصوصيّة اللغويّة للأمم وتقدير لقيمة التنوّع اللّغوي في المشهد الثقافي الكوني، ففي عالم معوْلم دقّت فيه المسافة بين الجماعات البشريّة وتعدّدت فيه وسائل التلاقح الثقافي وأشكاله

التونسيّون والسّلع الاستهلاكيّة بعد الثّورة …

التونسيّون والسّلع الاستهلاكيّة بعد الثّورة بين التذمّر من ارتفاع الأسعار والشّكوى من نقص البضاعة

العقل العربي في الألفية الثالثة

شهدت سنة 2010 رحيل عدد من رموز الفكر العقلاني في الساحة الثقافية العربية، وفي مقدمة هؤلاء محمد عابد الجابري، ومحمد أركون، وأحمد البغدادي، ونصر حامد أبو زيد، وآخرون غيرهم.
شهدت سنة 2010 رحيل عدد من رموز الفكر العقلاني في الساحة الثقافية العربية، وفي مقدمة هؤلاء محمد عابد الجابري، ومحمد أركون، وأحمد البغدادي، ونصر حامد أبو زيد، وآخرون غيرهم.. والجامع بين هؤلاء، على اختلاف مناهج مقاربتهم للواقع العربي، هو وعيهم التاريخي الأكيد بضرورة تأسيس عصر ثقافي جديد، قوامه الفهم الموضوعي للذات ماضياً وحاضراً، والتأسيس لمستقبل حضاري، للعرب فيه مكانة، مستقبل أساسه تفعيل مساهمة الإنسان العربي في صياغة المشهد الثقافي العالمي في زمن دقت فيه المسافة بين الأمم، وأضحى فيه الإبداع الفني والعمل الثقافي سبيلاً للتعبير عن الذات، وللمحافظة على الخصوصية الحضارية، والانتماء إلى هذا العالم/ القرية على كيف ما.